/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /

16/08/2024



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. / خُطُورَةُ مَا صَدَرَ مِنْ مَعَارِفَ إِلٰهِيَّةٍ عَنِ الإِمَامَيْنِ السَّجَّادِ وَالبَاقِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ / يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ مَا صَدَرَ مِنْ مَعَارِفَ إِلٰهِيَّةٍ عَنِ الإِمَامَيْنِ الهُمَامَيْنِ ؛ السَّجَّادِ وَوَلَدِهِ البَاقِرِ (صَلَوَاتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمَا) مَدْرَسَةٌ رُوحِيَّةٌ وَرِيَاضِيَّةٌ وَعِبَادِيَّةٌ وَمَعْرِفِيَّةٌ وَفِكْرِيَّةٌ عَظِيمَةٌ جِدًّا ، وَفِكْرٌ قَلْبِيٌّ عَظِيمٌ وَخَطِيرٌ جِدًّا ، وَبَابُ نِظَامٍ رُوحِيٍّ مَهُولٍ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ